وخرج النسائي من حديث عبد الرحمن بن البيلماني، عن عمرو بن عبسة، أنه سأل النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هل من ساعة أقرب من الله؟ قال: (نعم؛ جوف الليل الآخر، فصل ما بدا لك حتى تصلي الصبح، ثم انته حتى تطلع الشمس، فما دامت كأنها جحفة حتى تنتشر، ثم صل ما بدا لك) - وذكر الحديث.
وخرجه - أيضا - من حديث أبي أمامة الباهلي، عن عمرو بن عبسة، عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وفيه: قال: (فدع الصلاة حتى ترتفع قيد رمح، ويذهب شعاعها) .
وخرجه أبو داود، وعنده: (ثم أقصر حتى تطلع الشمس قيد رمح - أو رمحين) .
وقال سفيان، عن هشام، عن ابن سيرين: تحرم الصلاة إذا طلعت الشمس حتى تكون قيد نخلة، وتحرم إذا تغيرت حتى تغرب.
والوقت الثالث: أوله: إذا فرغ المصلي من صلاة العصر.
وآخره: دخول الوقت الرابع.
والوقت الرابع: آخره: تكامل غروب الشمس بغير خلاف.
ولم يرد ما يخالف هذا إلا حديث: (لا صلاة بعدها - يعني: العصر - حتى