فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 4835

36 -باب [1]

خوف المؤمن [2] أن يحبط عمله وهو لا يشعر. وقال إبراهيم التميمي: ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا. وقال ابن أبي مليكة: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلهم يخاف النفاق على نفسه، ما منهم أحد يقول: إنه على إيمان جبريل وميكائيل. ويذكر عن الحسن: ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق. وما يحذر من الإصرار على النفاق والعصيان من غير توبة لقول الله تعالى {وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُون} [آل عمران: 135] .

مراد البخاري بهذا الباب: الرد عل المرجئة بأن المؤمن يقطع لنفسه بكمال الإيمان وأن إيمانه كإيمان جبريل وميكائيل وأنه لا يخاف على نفسه النفاق العملي مادام مؤمنا. فذكر عن إبراهيم التيمي أنه قال: ما عرضت قولي على عملي إلا

(1) سقط قبل هذا الباب بابان: باب (34) "الزكاة في الإسلام"، وباب (35) "اتباع الجنائز من الإيمان"وفيهما حديثان (46، 47) .

(2) سقط بعد كلمة"المؤمن"حرف"من"ولم ينبه القسطلاني في"إرشاد الساري"على سقوطها؛ بينما وضع عليها في"اليونينية"علامة تفيد أنها غير موجودة عند ابن عساكر و"عط"وهي من الرموز التي لم يتبين صاحبها، راجع لذلك مقدمة طبعة الشعب. وقال العيني في"العمدة" (1 / 314) : " وليس في بعض النسخ كلمة"من"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت