فهرس الكتاب

الصفحة 2411 من 4835

وأما (( الفضيلة ) )، فالمراد - والله اعلم: اظهار فضيلته على الخلق اجمعين يوم القيامة وبعده، واشهاد تفضيله عليهم في ذلك الموقف، كما قال: (( انا سيد ولد ادم يوم القيامة ) )، ثم ذكر حديث الشفاعة.

وقوله: (( وابعثه مقأمامحمودا ) )، هكذا في رواية البخاري وأبي داود والترمذي والنسائي وغيرهم.

وعزا بعضهم إلى النسائي، انه رواه بلفظ: (( المقام المحمود ) )بالتعريف، وليس كذلك.

[وكذلك] وقعت هذه اللفظة بالالف واللام في بعض طرق روايات الاسماعيلي في (( صحيحه ) ).

ووجه الرواية المشهورة: ان ذلك متابعة للفظ القرآن، فهو اولى، وعلى هذا فلا يكون (( الذي وعدته ) )صفة؛ لانه النكرة لا توصف بالمعرفة وان تخصصت، وانما تكون بدلًا، لان البدل لا يشترط ان يطابق في التعريف والتنكير، او يكون منصوبًا بعفل محذوف تقديره: (( اعني: الذي وعدته ) )، او يكون مرفوعًا - خبر مبتدأ محذوف - أي (( هو الذي وعدته ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت