فهرس الكتاب
بلالًا كان لا يؤذن إلا بعد طلوع الفجر أسانيدها غير قوية، ويمكن ان تحمل - على تقدير ثبوتها - على أنه كان يؤذن بعد طلوع الفجر الأول، وقبل طلوع الفجر الثاني.
ويدل على ذلك: ما روى ابن وهب، قال: حدثني سالم بن غيلان، أن سليمان بن أبي عثمان التجيبي حدثه، عن حاتم بن عدي الحمصي، عن أبي ذر، أنه صلى مع النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ليلة - فذكر الحديث - قال: ثم أتاه بلال للصلاة، فقال: (( أفعلت. ) )فقال: نعم. قال: (( إنك يا بلال مؤذن إذا كان الصبح ساطعًا في السماء، وليس ذلك الصبح، إنما الصبح هكذا إذا كان معترضًا ) )، ثم دعا بسحوره فتسحر.
خرجه بقي بن مخلد في (( مسنده ) )ويونس بن يعقوب القاضي في (( كتاب الصيام ) ).
وخرجه الإمام أحمد - بمعناه من رواية رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن سالم بن غيلان. ومن طريق ابن لهيعة، عن سالم بن غيلان - أيضا.
وقد اختلف في هذا الإسناد:
فقال البخاري في (( تاريخه ) ): هو إسناد مجهول.
وقال الدارقطني - فيما نقله عنه البرقاني - في هؤلاء الثلاثة: سالم وسليمان وحاتم: مصريون متروكون، وذكر أن رواية