والجوارح ومن علوم الإحسان ونفوذ البصائر في الملكوت. وقد قيل: إنه يصلح أن يسمى"أم السنة"لرجوعها كلها إليه كما تسمى الفاتحة"أم الكتاب"و"أم القرآن"لمرجعه إليها [1] .
ثم خرج البخاري بعد هذا: حديث [2] :
(1) راجع شرحه علل هذا الحديث في"جامع العلوم والحكم"وهو الحديث الثاني فقد ذكر أشياء لم يذكرها هاهنا، ولكل شرح مزية.
(2) هذا الحديث تحت باب (38) .