656 -وَقَالَ ابن أَبِي مريم: أنا يَحْيَى بْن أيوب: حَدَّثَنِي حميد: حَدَّثَنِي أَنَس، أن نبي سَلَمَة أرادوا أن يتحولوا عَن منازلهم فينزلوا قريبًا من النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قَالَ: فكره النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن يعروا منازلهم، فَقَالَ: (( ألا تحتسبون آثاركم؟ ) ).
قَالَ مُجَاهِد: خطاهم: آثار المشي فِي الأرض بأرجلهم.
ساقه أولا من حَدِيْث عَبْد الوهاب الثَّقَفِيّ، عَن حميد مختصرًا ثُمَّ ذكر من رِوَايَة يَحْيَى بْن أيوب المصري - وَهُوَ ثقة، لكنه كثير الوهم - مطولًا، وزاد فِيهِ تصريح حميد بالسماع لَهُ من أَنَس، فإن حميدًا قَدْ قيل: إنه لَمْ يسمع من أَنَس إلا قليلًا، وأكثر رواياته عَنْهُ مرسلة، وقد سبق ذكر ذَلِكَ، وما قاله الإسماعيلي فِي تسامح المصريين والشامين فِي لفظه (( حَدَّثَنَا ) )وأنهم لا يضبطون ذَلِكَ.
وقد خرجه فِي (( كِتَاب الحج ) )من طريق الفزاري، عَن حميد، عَن أَنَس،