فهرس الكتاب

الصفحة 2684 من 4835

وذكر ابن عَبْد البر - أيضًا - أنه يحتمل أن يكون بقاؤه فِي مصلاه شرطًا فِي انتظار الصلاة - أيضًا -، كما كَانَ شرطًا فِي الجلوس فِي مصلاه.

وهذا الَّذِي قاله بعيد، وإنما يمكن أن يقال فيمن صلى صلاة ثُمَّ جلس ينتظر صلاة أخرى، فأما من دَخَلَ المسجد ليصلي صلاة واحدة وجلس ينتظرها قَبْلَ أن تقام فأي مصلى لَهُ حَتَّى يشترط أن لا يفارقه؟

قَالَ: وقيامه من مجلسه، المراد بِهِ: قيامه لعرض الدنيا، فأما إذا قام إلى مَا يعينه عَلَى مَا كَانَ يصنعه فِي مجلسه من الذكر.

يعني: أَنَّهُ غير مراد، ولا قاطع للصلاة عَلِيهِ. والله سبحانه وتعالى أعلم.

الحَدِيْث الثاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت