فهرس الكتاب
الصفحة 27 من 4835
العام، وقد يكون المراد بالإيمان - حينئذ: التصديق بالقلب، وبالعمل: عمل الجوارح كما ذكر في هذه الآية الإيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين، ثم عطف عليه أعمال الجوارح.
وخرج البخاري من حديث:
حجم الخط: