صلاها، وذكره عَن ابن شِهَاب الزُّهْرِيّ.
وروى ابن لهيعة، عَن أَبِي الأسود، عَن عُرْوَةَ - مثله.
وقد تقدم عَن الْقَاسِم بْن مُحَمَّد نحوه.
وروي عَن الْحَسَن - أَيْضًا.
ولذلك رجحه ابن حبان والبيهقي وغيرهما.
وجمع البيهقي فِي (( كِتَاب المعرفة ) )بَيْن هَذَا وبين حَدِيْث الزُّهْرِيّ عَن أنس:
أن النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كشف الستر فِي أول الصلاة، ثُمَّ وجد خفة فِي الركعة الثانية فخرج فصلاها خلف أَبِي بَكْر، وقضى الركعة الَّتِيْ فاتته.
وخرج ابن سعد فِي (( طبقاته ) )هَذَا المعنى من تمام حَدِيْث عَائِشَة وأم سَلَمَة وأبي سَعِيد بأسانيد فيها مقال. والله أعلم.
وبإسناد صحيح، عَن عُبَيْدِ بْن عمير - مرسلًا.
وروى ابن إِسْحَاق: حَدَّثَنِي يعقوب بْن عُتْبَة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَة، قَالَتْ: رجع رَسُول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ذَلِكَ اليوم حِينَ دَخَلَ المسجد، غاضطجع فِي حجري - ثُمَّ ذكرت قصة السواك الأخضر -، وقبض رَسُول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حينئذ.
خرجه الإمام أحمد.
وَهُوَ دليل عَلَى أَنَّهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ قَدْ خرج إلى المسجد ذَلِكَ اليوم.