وأبو عطية هَذَا، قَالَ ابن المديني: لا نعرفه.
رَوَى إِسْحَاق بْن يَحْيَى بْن طلحة، عَن المُسَيِّب بْن رافع ومعبد بْن خَالِد، عَن عَبْد الله بْن يزيد الخطمي - وكان أميرًا عَلَى الكوفة -، فَقَالَ: أتينا قيس بْن سعد بْن عُبَادَة فِي ببيته، فأذن بالصلاة، فقلنا لقيس: قم فصل لنا، فَقَالَ: لَمْ أكن لأصلي بقوم لست عليهم بأمير، فَقَالَ رَجُل ليس بدونه - يقال لَهُ: عَبْد الله ابن حنظلة الغسيل: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( الرَّجُلُ أحق أن يؤم فِي رحله ) ).
خرجه الجوزجاني.
وخرجه الطبراني والبزار، وعنده: (( فِي بيته ) )، وزاد: (( فأمر مَوْلَى لَهُ فتقدم فصلى ) ).
وخرجه البيهقي - أَيْضًا - بمعناه.
وإسحاق هَذَا، ضَعِيف جدًا.
وقد روي هَذَا المعنى من وجوه متعددة فيها ضعف.
وروى أبو نضرة، عَن أَبِي سَعِيد مَوْلَى أَبِي أسيد، قَالَ: بنيت عَلَى أهلي وأنا مملوك، فدعوت أناسًا من أصْحَاب رَسُول الله عود وأبو ذر وحذيفة، فحضرت الصلاة، فَقُلْت: بتقدم بعضكم. فقالوا: لا، تقدم أنت أحق فقدموني.
خرجه وكيع وابن أَبِي شيبة وغيرهما.
واستدل بِهِ بِهِ أحمد وغيره