خرجه من طريقه ابن جرير الطبري والإسماعيلي في (( صحيحه ) ).
وقد خرج البخاري الحديث في موضع آخر، من رواية سفيان الثوري، عن الأعمش، بأبسط من هذا السياق، وفيه: عن ميمونة، قالت: (( سترت النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو يغتسل من الجنابة ) )- فذكر الحديث.
وخرجه - أيضًا - من رواية ابن عيينة، عن الأعمش، ولفظه: (( أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اغتسل من الجنابة، فغسل فرجه ) )-، وذكر الحديث.
ومن رواية الفضل بن موسى، عن الأعمش، وفي حديثه: (( وضع النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وضوءًا للجنابة، فأكفأ بيمينه على شماله ) )- وذكر الحديث.
وفي هذين الحديثين: دليل على استحباب الوضوء قبل الاغتسال من الجنابة، وأنه لا يؤخر كله إلى بعد كمال الغسل.
وقد روي عن الأسود، عن عائشة، أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كانَ لا يتوضأ بعد الغسل.
خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي.
وقال: حسن صحيح.
وسئل ابن عمر عن الوضوء بعد الغسل؟ فقالَ: وأي وضوء أعم من الغسل.