فهرس الكتاب

الصفحة 2967 من 4835

وقد توعد على ترك تسوية الصفوف بالمخالفة بين الوجوه، وظاهره:

يقتضي مسخ الوجوه وتحويلها إلى صدور الحيوانات أو غيرها، كما قالَ: (( أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه [رأس] حمار - أو صورته صورة حمار ) ).

وظاهر هذا الوعيد: يدل على تحريم ما توعد عليهِ.

وفي (( مسند الإمام أحمد ) )بإسناد فيهِ ضعف، عن أبي أمامة، عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( لتسون الصفوف، أو لتطمسن وجوهكم، ولتغضن أبصاركم، أو لتخطفن

أبصاركم )) .

وقد خرج البيهقي حديث سماك، عن النعمان الذي خرجه مسلم بزيادة في

آخره، وهي: (( أو ليخالفن الله بين وجوهكم يوم القيامة ) ).

وهذه الزيادة تدل على الوعيد على ذَلِكَ في الآخرة، لا في الدنيا.

وقد روي الوعيد على ذلك بإختلاف القلوب، والمراد: تنافرها وتبيانها.

فخرج مسلم من حديث أبي مسعود الأنصاري، قالَ: كانَ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يمسح مناكبنا في الصلاة، ويقول: (( استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ) ).

وسيأتي من حديث النعمان بن بشير -أيضا _ نحوه.

وخرج أبو داود والنسائي نحوه من حديث البراء بن عازب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت