جدرات تحجب مِن كانَ خارجًا منها أن يرى مِن في داخلها.
وقولها: (( فثاب عليهِ ناسٌ ) )- أي: رجعوا، فكأنهم كانوا قد صلوا العشاء وانصرفوا من المسجد، فرجعوا إليه للصلاة خلف النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
ورُوي: (( فآب ) )وبذلك فسَّرهُ الخطابي، قالَ: معناه: جاءوا من كل أَوب، آب أوبًا وإيابًا. ومنه: آب المسافر، وهو: الرجوع.
الحديث الثالث:
قالَ: