فهرس الكتاب

الصفحة 3134 من 4835

لأنه موقوف عَلَى ابن عُمَر من فعله، كذلك رواه سَالِم ونافع ويزيد الفقير، عَن ابن عُمَر.

وَقَالَ البيهقي: الصواب موقوف.

وقد قَالَ العقيلي فِي (( كتابه ) ): لا يصح فِي الجهر بالبسملة حَدِيْث مسند.

يعني: مرفوعًا إلى النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.

وحكي مثله عَن الدارقطني.

وما ينقل عَنْهُ فِي (( سننه ) )من تصحيح احاديث فِي هَذَا الباب، فلا توجد فِي جميع النسخ، بل فِي بعضها، ولعله من زيادة بعض الرواة.

وفي ترك الجهر بِهَا: حَدِيْث عَبْد الله بْن مغفل، وَهُوَ شاهد لحديث أَنَس الَّذِي خرجه مُسْلِم، وَهُوَ من رِوَايَة أَبِي نعامة الحنفي، عَن ابن عَبْد الله بْن مغفل، قَالَ: سمعني أَبِي وأنا فِي الصلاة أقول: (( بسم الله الرحمن الرحيم ) ).

فَقَالَ: أي بني، محدث، إياك والحدث. قَالَ: ولم أرأحدًا من أصْحَاب النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ أبغض إليهى الحدث فِي الإسلام - يعني: مِنْهُ -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت