فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 4835

الحديث. وإنما كانَ السؤال عن قدر ماء الغسل، لا عن الطيب عندَ الغسل.

ذكره الإسماعيلي في (( صحيحه ) ).

وذكر - أيضًا - حديث ابن عباس، أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قرب إليه حلاب فيهِ لبن، فشرب منه - يعني: يوم عرفة.

وزعم بعضهم: أنه (( الجلاب ) )- بالجيم -، وأن المراد به: ماء الورد.

وهو أيضًا - تصحيف، وخطأ ممن لا يعرف الحديث.

وزعم آخرون: أن (( الحلاب ) )- بالحاء - وعاء للطيب. ولا أصل لذلك.

وخرج أبو بكر عبد العزيز بن جعفر الفقيه في (( كتاب الشافي ) )، في هذا الحديث، من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن حنظلة، عن القاسم، عن عائشة، أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كانَ يغتسل في حلاب قدر هذا - وأرانا أبو عاصم قدر الحلاب بيده، فإذا هوَ كقدر كوز يسع ثمانية أرطال -، ثم يصب على شق رأسه الأيسر، ثم يأخذ بكفيه فيصب وسط رأسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت