777 -حدثنا قتيبة: ثنا جرير، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، قال: قلنا لخباب: أكان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقرأ في الظهر والعصر؟ قال نعم. قلنا: من أين علمت؟ قال: باضطراب لحيته.
قد تقدم هذا الحديث من طريق عن الأعمش.
ومقصود بهذا الباب: أن قراءة الظهر والعصر تكون سرًا، وهذا مما لا اختلاف فيه بين المسلمين علمًا وعملًا، متداولا من أصحاب النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وإلى الآن.
والمخافته سنة كالجهر. وأوجب ذلك ابن أبي ليلى وقليل من الناس، وهو وجه للمالكية.
ولأصحابنا: أنه تبطل الصلاة بتركه عمدًا.
وخرج الطبراني وابن عدي من طريق أبي الرحال البصري، عن