وقد رواه يوسف بن يزيد الدمشقي، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن بريدة، عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فوصله.
وهو خطأ لا أصل له: قاله صالح بن محمد الحافظ وغيره.
ويوسف هذا، ضعيف.
وروي موصولا من وجوه أخر، لا تصح.
وروي ابن أبي شيبة بإسناده، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، أنه سمع رجلا يجهر بالقراءة نهارًا، فدعاه فقال: إن صلاة النهار لا يجهر فيها فأسر قراءتك.
ورخصت طائفة في الجهر في التطوع بالنهار إذا لم يؤذ أحدًا، وهو قول النخعي والثوري وإسحاق، وروي - أيضًا - عن خالد بن معدان وسعيد بن جبير.
وقال بشر بن حرب: رأيت ابن عمر يصلي بالنهار، فكان يسمعنا قراءته وبشر بن حرب، تكلموا فيه.
ولأصحابنا وجه: أنه لابأس به.