فهرس الكتاب

الصفحة 3299 من 4835

على رجل قد ألح في المسألة، فوقف النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يسمع منه، ثم قال النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( أوجب إن ختم بآمين ) ).

وخرج ابن عدي بإسناد ضعيف، عن أبي هريرة - مرفوعًا: (( آمين قوة الدعاء ) ).

وفي (( آمين ) )لغتان: المد، والقصر، والميم مخففة، وحكي عن بعضهم تشديدها، وقالوا: معناها قاصدين نحوك. وزعم بعضهم أن آمين اسم من أسماء الله. وفيه أقوال أخر لا تكاد تصلح.

و (( اللجة ) )- بفتح اللام وتشديد الجيم: اختلاط الأصوات والضجات

و (( الرجة ) )- بالراء - مثلها.

وقول أبي هريرة: (( لا تسبقني بآمين ) )يدل على فضل شهود المأموم مع إمامه آمين.

وروي عن أبي الدرداء، أنه سمع إقامة الصلاة، فقالَ: أسرعوا بنا ندرك آمين.

وقد قال وكيع: من أدرك آمين مع إمامه فقد أدرك معه فضلية تكبيرة الإحرام.

وأنكر الإمام أحمد ذلك، وقال: لا تدرك فضلية تكبيرة الإحرام إلا بإدراكها مع الإمام.

قال البخاري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت