798 -حدثنا عبد الله بن أبي الأسود: نا إسماعيل، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: كان القنوت في المغرب والفجر.
ليس مقصود البخاري بهذا الباب ذكر القنوت؛ فإن القنوت قد أفرد له بابًا في اواخر (( أبواب الوتر ) )، ويأتي الكلام عليه في موضعه - إن شاء الله سبحانه وتعالى.
إنما مراده بتخريج هذين الحديثين في هذا الباب: أن المصلي يشرع له بعد أن يقول: (( سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد ) )أن يدعو، ولا يقتصر