فهرس الكتاب

الصفحة 3439 من 4835

بالهمز، ويروى

(( هنيهة ) )بهاءين، والكل بمعنى، وهو تصغير (( هنَّة ) )، وهي كلمة يكنى بها عن

الشيء، أي: شيئًا قليلًا من الزمان.

وفي هذا الحديث: أن قيامه بعد الركوع كان قليلًا، بخلاف ما دل عليه حيديث أنس، لعل سائر أركان الصلاة كانت خفيفة، فناسب ذلك تقصير القيام من الركوع، ويكون حديث أنس في حالة يطيل فيه الركوع والسجود.

وحديث البراء بن عازب يدل على هذا الجمع؛ فأنه يدل على أن ركوعه واعتداله وسجوده وقعوده من سجوده كان متقاربا.

وقوله: (( صلاة شيخنا هذا أبي بريد ) )، يريد به: عمرو بن سلمة الجرمي، وسلمة بكسر الام.

ووقع في عامة الروايات: (( يزيد ) )-بالياء المثناة والزاي المعجمة.

وقال مسلم: إنما هو: أبو بريد -بالباء الموحدة والراء المهملة.

قال عبد الغني بن سعيد: لم أسمع من أحد إلا بالزاي، لكن مسلم أعلم باسماء المحدثين.

وكذا ذكره الدارقطني وأبو ذر الهروي كما ذكره مسلم.

وكذا ضبطه أبو نصر الكلاباذي بخطه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت