817 -حدثنا مسدد: ثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني منصور، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: (( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم أغفر لي ) )يتأول القرآن.
-قد تقدم هذا الحديث في (( باب: الدعاء في الركوع ) )من حديث شعبة، عن منصور -بنحوه.
وفي هذه الرواية: زيادة ذكر الإكثار.
وفيها -أيضًا - أنه يتأول القرآن، والمراد: أنه يمتثل ما أمره الله به بقوله:
{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر:3] .
فتأويل القرآن، تارة يراد به تفسير معناه بالقول، وتارة يراد به امتثال أوامره بالفعل.
وبهذا يقال: من ارتكب شيئًا من الرخص لتأويل سائغ أو غيره: أنه فعله
متأولًا.
وقد سبق ذكر حكم التسبيح في السجود والدعاء فيه (( في باب: الدعاء في الركوع ) ).