فهرس الكتاب

الصفحة 3615 من 4835

وخرّج الترمذي من حديث ابن مسعود، قال كنت أصلي والنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأبو بكر وعمر معه، فلما جلست بدأت بالثناء على الله تعالى، ثم الصلاة على النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثم دعوت لنفسي، فقال النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( سل تعطه. سل تعطه ) ).

وقال: حسن صحيح.

وعن فضالة بن عبيدٍ، قال: سمع النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رجلًا يدعو في صلاته، فلم يصل على النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال: (( عجل هذا ) )، ثم دعاه، فقال له -أو لغيره: (( إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثم ليصل على النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثم ليدع بما شاء ) ).

خرّجه الترمذي، وقال: حسن.

وخرّجه الإمام أحمد وأبو داود وعنده: (( فليبدأ بتمجيد ربه والثناء عليه ) ).

وخرّجه النسائي، وزاد: فسمع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رجلًا يصلي فمجد الله وحمده، وصلى على النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( أدع تجب، وسل تعطه ) ).

وخرّجه الترمذي بهذا المعنى -أيضًا -، وعنده: فقال: (( عجلت أيها

المصلي، إذا صليت فقعدت فاحمد الله بما هو أهله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت