فهرس الكتاب

الصفحة 3643 من 4835

وعن شماله، والتي عن شماله أخفض.

ومن أصحابنا من قال: يجهر بالثانية ويخفض بالأولى، وهو قول النخعي.

واختلفوا في صفة التسليم:

فقالت طائفةٌ: صفة التسليم: (( السلام عليكم ورحمه الله ) )، وهذا مروي عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من وجوه، إليه ذهب أكثر العلماء.

ولو اقتصر على قوله (( السلام عليكم ) )أجزأه عند جمهورهم، ولأصحاب أحمد فيه وجهان.

وقالت طائفة: يزيد مع ذلك: (( وبركاته ) )، ومنهم: الأسود بن يزيد، كان يقولها في التسليمة الأولى.

وقال النخعي: أقولها وأخفيها.

واستحبه طائفة من الشافعية.

وقد خرّج أبو داود من حديث وائل بن حجر، أنه صلى مع النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فكان يسلم عن يمينه: (( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) )، وعن شماله: (( السلام عليكم ورحمة الله ) ).

ومن أصحابنا من قال: إنما فعل ذلك مرةً لبيان الجواز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت