فهرس الكتاب
فسلمنا حين سلم )) ، إنما هذه في رواية معمرٍ المخَّرجة في هذا الباب.
وقوله: (( سلَّمنا حين سلم ) )ظاهرة يقتضي أنهم سَّلموا مع سلامه؛ لأن
(( الحين ) )معناه الوقت، فظاهر اللفظ يقتضي أن سلامهم كانَ في وقت سلامه مقارنًا لهُ، وليس هذا هوَ المراد -والله أعلم - وإنما المراد: أنهم سلمو اعقيب سلامه من غير تأخر عنه، وعبر عن ذَلِكَ باتحاد الوقت، والحيز؛ فإن التعاقب شبيه بالتقارب وهو - أيضًا -المراد -والله اعلم. من المروري عن ابن عمر وغيره من السلف في السلام مع
الإمام، وأنهم أرادوا بالمعية: التعاقب، دون التقارن.