وورد فيه رخصةٌ من وجهٍ لا يصح:
خرّجه الطبراني من رواية أبي موسى: كان النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا صلى الصبح يرفع صوته حتى يسمع أصحابه، يقول: (( اللهم، أصلح لي ديني الذي جعلته عصمة أمري ) )-ثلاث مرات - (( اللهم، أصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي ) )-ثلاث مرات، (( اللهم، أصلح لي آخرتي التي جعلت إليها مرجعي ) )- ثلاث مراتٍ - وذكر دعاء آخر.
وفي إسناده: يزيد بن عياضٍ، متروك الحديث. وإسحاق بن طلحة، ضعيفٌ.
فأما الحديث الذي خَّرجه مسلمٌ وغيره، عن البراء بن عازبٍ، قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أحببنا أن نكون عن يمينه؛ ليقبل علينا بوجهه.
قال: فسمعته يقول: (( رب قني عذابك يوم تبعث عبادك ) ).
فهذا ليس فيه أنه كان يجهر بذلك حتى يسمعه الناس، إنما فيه كان يقوله بينه وبين نفسه، وكان يسمعه منه -احيانا - جليسه، كما كان يسمع منه من خلفه الآية أحيانًا في صلاة النهار.