المساجد فأذنوا لهن )) .
تابعه: شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
(( حنظلة ) )، هو: السدوسي.
وقد رواه الترمذي -أيضًا - عن سالم.
وخرَّجه البخاري فيما بعد، ويأتي قريبًا -إن شاء الله.
وليس فيها: ذكر الليل.
وكذلك رواه نافعٌ، عن ابن عمر، وغيرهم -أيضًا.
ورواية الأعمش، عن مجاهدٍ، عن ابن عمر التي علقها البخاري، خرَجها مسلمٌ في (( صحيحه ) )من رواية أبي معاوية وعيسى بن يونس، كلاهما عن الأعمش، به، ولفظه: (( لا تمنعوا النساء من الخروج إلى المساجد بالليل ) ).
وخرَّجه - أيضًا - من رواية عمروٍ، عن مجاهدٍ، عن ابن عمر، عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قال: (( ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد ) ).
وخرّج البخاريُّ في (( كتاب الجمعة ) )من طريق عمروٍ - أيضًا -، وسياتي -إن شاء الله سبحانه وتعالى.