وذكر أبو نعيم في (( مستخرجه ) ): أنه ابن عبد الله.
كذا قال، ولم يبين من هو؟
وفي أكثر النسخ: (( فيأتون في الغبار ) )، وفي بعضها: (( في العباء ) )، وهو الأشبه.
وفي النسخ: (( فيخرج منهم العرق ) )، وفي (( صحيح مسلم ) ): (( فيخرج منهم الريح ) ).
وفيه - أيضًا: (( العباء ) ).
وهذا من أوضح الأدلة على أن غسل الجمعة ليس بواجب، حتى ولا على من له ريح تخرج منه، وإنما يؤمر به ندبًا واستحبابًا، لقوله: (( لو أنكم تطهرتم ليومكم
هذا )) .
ومقصود البخاري من هذا الحديث: أن أهل العوالي كانوا يشهدون الجمعة مع النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -،