فهرس الكتاب

الصفحة 3935 من 4835

الوسخ والشعث.

ووجه احتجاج البخاري به في هذا الباب: أن فيه ذكر رواح الناس إلى الجمعة، والرواح إنما يكون بعد الزوال، فدل على أن الجمعة إنما كانت تقام في عهد النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بعد الزوال.

وقد يقال: ذكر الرواح في هذا الحديث كذكر الرواح في قوله: (( من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنةً ) )- الحديث، ولم يحمله أكثر العلماء على ما بعد

الزوال، كما سبق، فالقول في هذا كالقول في ذاك.

الحديث الثاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت