فهرس الكتاب

الصفحة 3958 من 4835

معاذٍ.

وله طرق كثيرة، ذكرتها مستوفاة في (( شرح الترمذي ) ).

وروى ابن أبي شيبة بإسنادٍ فيه انقطاعٌ، أن عبد الله بن رواحة كان يأتي الجمعة ماشيًا، فإذا رجع كيف شاء ماشيًا، وإن شاء راكبًا.

وفي رواية: وكان بين منزلة وبين الجمعة ميلان.

وعن أبي هريرة، أنَّهُ كان يأتي الجمعة من ذي الحليفة ماشيًا.

وذكر ابن سعدٍ في (( طبقاته ) )بإسناده، عن عمر بن عبد العزيز، أنه كتب ينهى أن يركب أحد إلى الجمعة والعيدين.

وقال النخعي: لا يركب إلى الجمعة.

المسألة الثانية:

أنه يستحب المشي بالسكينة مع مقاربة الخطا، كما في سائر الصلوات، على ماسبق ذكره في موضعه.

فأما قول الله عز وجل: إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاسعَوْا إِلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت