إنما صنعت هذا لتأتموا بي، ولتعلموا صلاتي )) .
قد خرّجه فيما تقدم من حديث ابن عيينة عن أبي حازم، وهذا السياق أتم.
وفي روايةٍ ابن عيينة: (( من أثل الغابة ) )، و (( الأثل ) )و (( الطرفاء ) ): يشبه بعضه بعضًا. و (( الغابة ) ): خارج المدينة مشهورة.
وخرّجه البخاري -أيضًا - مختصرًا في (( أبواب المساجد ) )، في (( باب: الاستعانة بالصناع والنجار في عمل المسجد والمنبر ) )من حديث عبد العزيز بن أبي حازم، وذكرنا الاختلاف في رسم الذي عمل المنبر.
وخرّجه مسلم من حديث عبد العزيز بتمامه، وفي حديثه: أن المنبر كان ثلاث درجاتٍ.
وقد روي هذا الحديث عن سهل من وجه أخر، وفيه: حنين الخشبة.
خرّجه ابن سعدٍ في (( طبقاته ) ): ثنا أبو بكر بن أبي أويس: حدثني سليمان بن بلال، عن سعدٍ بن سعيدٍ بن قيس، عن عباسٍ بن سهل بن سعدٍ، عن أبيه، أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يقوم يوم الجمعة إذا خطب إلى خشبة ذات فرضتين -قال: أراه كانت من دومة كانت في مصلاه -،