هكذا ذكره هنا تعليقًا عن محمود -وهو: ابن غيلان -، عن أبي اسامة.
وذكر بعضه في (( الكسوف ) )تعليقًا - أيضًا - عن أبي أسامة.
وأسند الحديث في (( كتاب: العلم ) )من حديث وهيب. وفي (( الكسوف ) )وغيره من حديث مالكٍ -كلاهما -، عن هشام، وليس في حديثهما: ذكر: (( أما بعد ) ).
وخرّج مسلم الحديث بهذه اللفظة من طريق ابن نمير وأبي أسامة -كلاهما - عن هشام، به.
ثم قال البخاري: