فذكره، وفيه:
فلما قضى الفجر اقبل على الناس، فتشهد، ثم قال: (( أما بعد، أنه لم يخف علي مكانكم، لكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها ) ).
تابعه: يونس.
يعني: عن الزهري، في لفظه: (( أما بعد ) )، وهو من روايةٍ ابن وهبٍ، عن يونس.
ورواه مالكٍ عن الزهري، لم يذكر فيه هذه اللفظة.
وخرّج البخاري حديثه في موضع آخر.
ثم قال: