رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلاّ وقد رأيته، إلاّ شيء واحد، فإن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يقلس له يوم الفطر.
قال يزيد بن هارون: التقليس: ضرب الدف.
وقال يوسف بن عدي: التقليس: أن يقعد الجواري والصبيان على أفواه الطرق، يلعبون بالطبل وغير ذلك.
وقد بسطنا القول في حكم الغناء وآلات اللهو في كتاب مفرد، سميناه: (( نزهة الأسماع في مسألة السماع ) )، وإنما أشرنا إلى ذلك هاهنا إشارة لطيفة مختصرة.
ومما يدخل في هذا الباب: ما روى حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، قال: قدم رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: (( ما هذان اليومان؟ ) )قالوا: نلعبهما في الجاهلية. فقالَ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما: يوم
الفطر، ويوم الأضحى )) .
خرجه أبو داود والنسائي.