وكذا خرجه الترمذي من حديث منصور بن زاذان، عن ابن سيرين، عن أم عطية -أيضًا.
وخرجه البخاري الحديث بتمامه، وفيه قصة الجلباب في (( كتاب الحيض ) )- كما تقدم - من طريق يزيد بن إبراهيم، عن ابن سيرين، عن أم عطية -أيضًا.
وفي الحديث: تأكيد في خروج النساء في العيدين.
وقد ورد التصريح بوجوبه.
فخرج الإمام أحمد من رواية طلحة بن مصرف، عن امرأة من بني عبد القيس، عن أخت عبد الله بن رواحة الانصاري، عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قال: (( وجب الخروج على كل ذات نطاق ) ).
وفيه: امرأة لا تُعرف.
وخرج ابن شاهين في (( كتاب العيدين ) )من حديث ابن عباس، عن النبي
-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قال: (( العيدان واجبان على كل حالم، من ذكر وأنثى ) ).
وفي إسناده: عمرو بن شمر، ضعيف جدا.