فهرس الكتاب
وخرجه البزار - مختصرا، ولفظه: (( من أدركه الصبح ولم يوتر فلا وتر له ) ).
ورواه وكيع في (( كتابه ) )عن خالد بن أبي كريمة، عن معاوية بن قرة - مرسلا.
وهو أشبه.
وروى وكيع، عن الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - - مثله -، إلا أنه قال: عن الوتر حتى أصبحت.
وفي المعنى -أيضا - عن أبي سعيد الخدري - مرفوعا - من وجهين، لا يصح واحد منهما.
وروى أيوب بن سويد، عن عتبة بن أبي حكيم، عن طلحة بن نافع، عن ابن عباس، أنه بات عند النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ليلة، فصلى النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فجعل يسلم من كل ركعتين، فلما انفجر الفجر قام فأوتر بركعة، ثم ركع ركعتي الفجر، ثم اضطجع.
خرّجها الطبراني وابن خزيمة في (( صحيحه ) ).
وحمله: إنما أوتر بعد طلوع الفجر الأول.