فهرس الكتاب

الصفحة 4471 من 4835

وعن سعيد بن جبير، قالَ: يقضيه من الليل القابلة.

وظاهر هذا: أنه لا يقضيه إلا ليلًا؛ لأن وقته الليل، فلا يفعل بالنهار.

المسألة الثانية:

في وقت أفضل الوتر.

قد كان كثير من الصحابة يوتر من أول الليل، منهم: أبو بكر الصديق وعثمان بن عفان وعائذ بن عمرو وأنس ورافع بن خديج وأبو هريرة وأبو ذر وأبو الدرداء.

وهؤلاء الثلاثة أوصاهم النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بذلك، فتمسكوا بوصيته.

ومنهم من كان يفعل ذلك خشية من هجوم الموت في النوم؛ فإنهم كانوا على نهاية من قصر الأمل.

وذهب طائفة إلى أن الوتر قبل النوم افضل، وهو أحد الوجهين للشافعية.

وهو مقتضى قول القاضي أبي يعلى من أصحابنا في كتابه (( شرح المذهب ) )، حيث ذكر أن وقت الوتر تابع لوقت العشاء، وأنه يخرج وقته بخروج وقت العشاء المختار.

وقال أبو حفص البرمكي من أصحابنا -في شهر رمضان خاصة لمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت