فهرس الكتاب

الصفحة 4592 من 4835

1038 - نا إسماعيل: حدثني مالك، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن

عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد الجهني، أنه قال: صلى لنا

رسول الله [- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -] صلاة الصبح بالحديبية

على إثر سماء كانت من الليل، فلما

انصرف النبي [- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -] أقبل على الناس، فقال:"هل تدرون ماذا قال ربكم؟"

قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال:"

مطرنا بفضل الله ورحمته،

فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: بنوء

كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب"."

قوله:"على"

إثر سماء"، أي: مطر كان من الليل."

والعرب تسمي المطر سماء؛ لنزوله من السماء، كما قال بعضهم:

إذا نزل السماء بأرض قوم

رعيناه،

وإن كانوا غضابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت