فهرس الكتاب

الصفحة 4613 من 4835

وخرجه النسائي، ولم يذكر: (( القمر ) )، وعنده: (( مثل صلاتكم هذه ) ).

وقال ابن حبان: أراد به مثل صلاتكم في الكسوف.

وهذا التأويل متجه في رواية ابن علية ويزيد بن زريع، عن يونس - أيضا.

وبذلك تأولها البيهقي 0

والمتبادر إلى الفهم: التشبيه بصلاة ركعتين، يتطوع بهما.

وهذا مما تعلّق به من قال: إن صلاة الكسوف ليس فيها ركوع زائد، وسيأتي ذكره - إن شاء الله سبحانه تعالى 0

وفيه دليل على أن صلاة الكسوف تستدام حتى تنجلي الشمس.

وقوله: (( إنهما لا يكسفان لموت أحد ) )، إشارة إلى قول الناس: (( إن الشمس كسفت لموت إبراهيم عليه السلام ) ).

وفي رواية خرجها البخاري - فيما بعد: (( وذلك أن ابنا للنبي مات، يقال له: إبراهيم، فقال الناس في ذلك ) ).

و [روى] هذا الحديث محمد بن دينار الطاحي، عن يونس، فزاد في الحديث: (( وإن الله إذا تجلى لشيء من خلقه خشع له ) ).

خرجه الدارقطني.

[وقال] -: تابعه: نوح بن قيس، عن يونس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت