فهرس الكتاب

الصفحة 4775 من 4835

قتادة، وعن

أحمد اختارها

كثير من أصحابه.

لكن أحمد لم يقل: إن الكلام في الصلاة نسخ، وإنما قاله طائفة من

أصحابه، موافقة للكوفيين.

واستدلوا بقول

الزهري: كان هذا - يعني: قصة ذي اليدين - قبل بدر،

ثم استحكمت الأمور بعد.

وقد ذكر الزهري في روايته

: أن [الذي] كلم النبي [- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -] هو ذو الشمالين

ابن عمر حليف بني زهرة.

كذا في"مسند أحمد"و"صحيح ابن"

حبان"."

وكذا خرج النسائي أنه ذو الشمالين بن عمرو.

وكذا سماه عمران بن أبي أنس في روايته، عن أبي

سلمة، عن أبي هريرة:

ذا الشمالين.

وهذه متابعة للزهري.

قالوا: ذو الشمالين قتل يوم بدر، وتحريم الكلام

إنما شرع بعد ذلك.

وروى محمد بن أبي السري، عن عبد العزيز بن عبد الصمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت