فهرس الكتاب

الصفحة 4785 من 4835

وقد أنكر الإمام أحمد أن يكون لمعاوية بن حديج صحبة، وأثبته البخاري والأكثرون.

قال ابن حبان: هذا يدل على أن هذه ثلاثة أحوال متباينة في ثلاث صلوات، لا في صلاة واحدة.

ورجح ابن عبد البر وغيره أنها صلاة واحدة، وأن اختلفت بعض الروايات فيها.

وهذا أشبه. والله أعلم.

وعلى القول بأن الكلام نسيانًا أو جاهلًا لايبطل الصلاة، إنما هو في اليسير، فأما إن كثر وطال، ففيه وجهان.

والمنصوص عن [أحمد] ، أنه يبطل حينئذ: نقله عنه أبو داود وغيره.

وكذلك لأصحاب الشافعي وجهان - أيضا.

والمنصوص، عنه: أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت