فهرس الكتاب

الصفحة 4825 من 4835

تحرك، فيكون المعنى: حركته بالوسوسة.

وقوله: (( حتى يظل الرجل ) )، هكذا الرواية المشهورة بالظاء القائمة المفتوحة، والمراد: يصير، كما في قوله تعالى: {ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا} [النحل: 58] .

وروى بعضهم (( يضل ) )بالضاد المكسورة، من الظلال، يعني: انه ينسى ويتحير.

وقوله: (( إن يدري ) (أن) بفتح الهمزة، حكاه ابن عبد البر عن الأكثرين، وقال: معناه: لايدري.

وقال القرطبي: ليست هذه الرواية بشيء، إلا مع رواية: (( الضاد ) )، فتكون: (( أن ) )مع الفعل بتأويل المصدر مفعول (( ضل ) )إن، بأسقاط حرف الجر، أي يضل عن درايته وينسى عدد ركعاته.

قال: وفيه بعد، ورجح أن الرواية: (( إن ) )بكسر الهمزة، يعني: ما يدري.

قلت: أما وقوع (( إن ) )المكسورة نافية فظاهر، وأما (( أن ) )المفتوحة، فقد ذكر بعضهم أنها تأتى نافية - أيضا -، وأنكره أخرون.

فعلى قول من أثبته، لا فرق بين أن تكون الرواية هاهنا بالفتح أو بالكسر.

وقوله: (( فإذا لم يدر أحدكم كم صلى - ثلاثًا أو أربعا -، فليسجد

سجدتين )) ، ليس في هذا الحديث سوى الأمر بسجود السهو عند الشك، من غير أمر بعمل بيقين أو تحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت