فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 4835

أَمَرَكُمُ اللَّه [البقرة: 222] أي: باعتزالهن، وَهوَ الفرج، أو ما بين السرة والركبة، على ما فيهِ مِن الاختلاف كَما سيأتي، روي هَذا عَن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة.

وقيل: المراد: مِن الفرج دونَ الدبر، رواه علي بنِ أبي طلحة عَن ابن عباس.

وروى أبان بنِ صالح، عن مجاهد، عنة ابن عباس، قالَ: مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ

الله [البقرة: 222] أن تعتزلوهن. ورواه عكرمة، عَن ابن عباس - أيضًا.

وقيل: المراد مِن قبل التطهر لا مِن قبل الحيض، وروي عَن ابن عباس - أيضًا -، وغيره.

و (( التوابون ) ): الرجاعون إلى طاعة الله مِن مخالفته.

و (( المتطهرون ) ): فسره عطاء وغيره: بالتطهر بالماء، ومجاهد وغيره: بالتطهر مِن الذنوب.

وعن مجاهد، أنَّهُ فسره: بالتطهر مِن أدبار النساء.

ويشهد لَهُ قول قوم لوط: {إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} [الأعراف: 82] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت