قالَ ابن عبد البر: جود حماد بن زيد لفظه.
يعني: بذكر الوضوء، وهذا يدل على أنه رآه محفوظًا، وليس كَما قالَ وقد رويت لفظة (( الوضوء ) )مِن طريق حماد بنِ سلمة، عَن هشام.
خرجه الطحاوي مِن طريق حجاج بنِ منهال، عَن حماد.
ورواه عفان، عَن حماد، ولفظة: (( فاغسلي عنك الدم، ثُمَّ تطهري وصلي ) ).
قالَ هشام: كانَ عروة يقول: (( الغسل ) )الأول، ثُمَّ قالَ بعد: (( والطهر ) )وكذلك رويت مِن طريق أبي معاوية، عَن هشام.
خرجه الترمذي عَن هناد، عَنهُ.
وقال: قالَ أبو معاوية في حديثه: وقال: (( توضئي لكل صلاة، حتى يجيء ذَلِكَ الوقت ) ).
والصواب: أن هَذا مِن قول عروة، كذلك خرجه البخاري في (( كِتابِ: الوضوء ) )عَن محمد بنِ سلام، عَن أبي معاوية، عَن هشام فذكر الحديث، وقال في آخره: قالَ: وقال أبي: (( ثُمَّ توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذَلِكَ الوقت ) ).
وكذلك رواه يعقوب الدورقي، عَن أبي معاوية، وفي حديثه: (( فإذا