فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 4835

في رواية ابنه صالح، وأكثر الناس يسميها: أم حبيبة.

وقال طائفة مِن المحققين: إنما هي أم حبيب، واسمها حبيبة، ففي (( تاريخ ) )المفضل الغلابي - والظاهر أنه عَن يحيى بنِ معين؛ لأنه في سياق كلام حكاه عَنهُ -، قالَ: المستحاضة حبيبة بنت جحش، وكانت تحت عبد الرحمن ابن عوف، وهي أخت حمنة.

[وكذا ذكر الزبير بنِ بكار في كِتابِ [.. ..] (( الأنساب ) )، إلا أنه لَم يكنها، وكذا قالَ أبو بكر بنِ أبي داود] .

وحكى الدارقطني في (( علله ) )عَن إبراهيم الحربي، أنه قالَ: الصحيح أن المستحاضة أم حبيب، واسمها حبيبة بنت جحش، وهي أخت حمنة، ومن قالَ فيهِ: أم حبيبة أو زينب فَقد وهم.

قالَ الدارقطني: وقول إبراهيم صحيح، وكان مِن أعلم الناس بهذا الشأن.

وقال ابن سعد في (( طبقاته ) ): هي أم حبيب بنت جحش، واسمها: حبيبة. قالَ: وبعض أهل الحديث يقلب اسمها، فيقول: أم حبيبة.

وحكى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت