حب الله - عز وجل - )) - وذكر بقية الحديث.
خرجه البزار في (( مسنده ) )وابن جرير في (( تفسيره ) )والبيهقي في (( البعث والنشور ) )وغيرهم، وفي إسناده بعض اختلاف، وروي موقوفا غير مرفوع.
وفي هذا تفسير لما تقدم من أنه غشيها فراش من ذهب، فإن الفراش مثل الجراد ونحوه، مما يطير ويقع على الشجر.
وقوله: (( ثم أدخلت الجنة، فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ ) )، اختلفت النسخ في هذه اللفظة:
ففي بعضها: (( جنابذ ) )، والمراد بها: القباب، وكأنها شبهت - والله أعلم - بجنابذ الورد قبل تفتحها.
وقد ثبت في حديث أبي موسى، عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قال: (( أن للمؤمن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، طولها في السماء ستون ميلا ) ).
وفي بعض النسخ: (( حبائل ) )بالحاء المهملة واللام، وفي بعضها: (( جبايل ) )بالجيم واللام.
وقد قال الأكثرون: أن ذلك كله تصحيف وغلط.