فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 348

كـ (( كان ) )وبيان ذلك من وجهين:

أحدهما: أن قولك: ما زالَ زيدٌ كريمًا معناه هو على كل حال، ومن ها هُنا لم يجز الاستثناء منه، فلا تَقول: ما زالَ زيدٌ إِلا كريمًا، كما لا يجوز كان زيدٌ إلا كريمًا.

والثاني: أن (( زال ) )معناه فارق، وفارق في معنى النفي و (( ما ) )للنفي، وإذا دخل النفي على النفي صار إيجابًا وتصير المعاملة مع الإِيجاب، إذ كان التَّركيب ضد المعنى الإِفراد قالوا: فإن قلتم فكيفَ جاء الاستثناء في بيتِ ذي الرّمة وهو قوله:

حَراجيج ما تَنْفَكُّ إِلا مُناخَةً ... على الخَسف أو نَرمي به بلدًا قَفْرا

قلنا في البيت عدة أوجه:

أحدها: أن الرواية: (( آلًا مُناخة ) (( الآلُ ) )الشَّخصُ الخَفِيُّ فكأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت