فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 348

وقال آخر:

وما عليكِ أن تَقولي كُلَّما ... سَبّحتِ واستَرجعتِ يا للهمّمَا

أردِدْ عَلينا شَيْخَنا مُسلّما

والأصلُ أن لا يُجمع العِوَضُ والمعوّضُ.

وأما القياسُ: فهو أن حملَه على ما ذكرنا صحيحٌ، والمعنى لا ينافيه، والنّداء موضعُ تغييرٍ فلم يبقَ مانعٌ مما ذَكرنا، ولأنّ في قولك: يا الله أمنا بخير زيادة معنى، وتصريح بما هو المقصود من النّداء، فكانَ المَصير إليه أَولى.

قالوا: ولا يُقال: إنّ فيما أدّعيتموه حذفًا وتغييرًا، وهو في خلافِ الأصلِ.

لأنَّا نقول: أما الحَذفُ فكثيرٌ فمنه قول الشّاعر:

دَرَسَ المَنَا بِمَتَالِعٍ فَأَبَانِ

أراد: درس المنازِل، وقالوا: (( ويلمّه ) )، و (( أَيشٍ ) )أي ويلُ أمّه، وأيُّ شيءٍ وكذلك (( هلّم ) )فيمن جَعلها اسمًا للفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت