ينزل رقم 1 ورقم 2 فورًا (لأنهما من جهة الهدف) ورقم 3 يأتي من الخلف، لأن سيارة التنفيذ لن تقف، فربما يُدهس الأخ لو أتى من الأمام ..
ملحوظة: لو عكسنا ترتيب السيارات فأتت سيارة طاقم التنفيذ من يمين سيارة الهدف فسيكون هناك محاذير، منها:
الأخ رقم 1 ورقم 2 سيأتون من خلف السيارة وهذا سيؤخرهم.
الأخ رقم 3 سيكون في جهة مرمى نيرانهم.
على الأخ قائد السيارة أن يأخذ مسافة الأمان اللازمة بينه وبين سيارة الهدف على أن تكون لا تقل عن خمسة متر.
الطريقة الثانية: بواسطة سيارتين أيضًا (نصف طاقم في سيارة الاعتراض، وطاقم كامل في سيارة التنفيذ)
المرحلة الأولى: تأتي سيارة الاعتراض من يسار سيارة الهدف، وعندما تحاذيها يقوم الأخ 2 بإطلاق النار على السائق والعجلة الأمامية.
المرحلة الثانية: سيارة الهدف الآن متوقفة فتتقدم سيارة الاعتراض لتخلي المكان لسيارة التنفيذ، تتقدم سيارة التنفيذ وتأتي من خلف الهدف ويترجل الإخوة ويطلقون النار ..
يترجل الإخوة المنفذون وينفذون العملية.
الطريقة الثالثة: بواسطة سيارة واحدة (طاقم واحد من 4 مجاهدين)
مهمة هذه المجموعة مزدوجة (اعتراض وقتل) ، ولا ينزل أفراد الطاقم في هذه العملية من سيارتهم.
المرحلة الأولى: يخرج كلًا منهم جذعه من النوافذ.
المرحلة الثانية: الأخ رقم 1 يرمي السائق والإطار الأمامي.
المرحلة الثالثة: الأخ 2 و3 يصفّون الهدف.
الطريقة الرابعة: بواسطة سيارة وموتور سيكل (دراجة نارية)
الطريقة: الدراجة تعترض سيارة الهدف، ويرمي الراكب الخلفي في الدراجة على السائق والإطار الأمامي، ثم تأتي السيارة من اليسار وتنفّذ.
ملحوظة: في الطريقة الثالثة والرابعة لا ينزل المجاهدون من سيارتهم، ولهم في الرماية طريقة وهي أن يرمي رقم 1 ورقم 2 ثم تمشي السيارة قليلًا حتى تتجاوز الهدف، ثم يرمي 3 على سيارة الهدف التي ستكون خلفه، والهدف من هذه الطريقة: عدم تداخل نيران 3 مع نيران 2 و1. رسم توضيحي:
على جميع الأخوة قادة السيارات والموترسيكلات (الدراجات النارية) أن يأخذوا دائمًا في الحسبان المسافة الكافية اللازمة لتامين السلامة له ولمركبته.
على أطقم التنفيذ التقيد بالتعليمات والأوامر في تنفيذ المهمة، ويراعى في عمليات الاعتراض السرعة والدقة في التنفيذ.
هذه بعض الطرق التي يمكن للمرء أن يستفيد منها ونعد الإخوة بإذن الله أن نحاول جاهدين أن نذكر في نهاية هذه الدورة التمارين الخاصة.
قال أهل الثغور
قال الإمام أسامة بن لادن: ولذا اتفق الجميع على أنه [لا يستقيم الظل والعود أعوج] فلا بد من التركيز على ضرب العدو الرئيسي الذي أدخل الأمة في دوامات ومتاهات منذ بضعة عقود بعد أن قسمها إلى دول ودويلات، وكلما برزت حركة إصلاحية في الدول الإسلامية دفع هذا التحالف اليهودي الصليبي وكلاءه في المنطقة من الحكام لاستنزاف وإجهاض هذه الحركة الإصلاحية بطرق شتى وبما يتناسب معها، فأحيانا يجهضها بجرها إلى الصدام المسلح محددًا الزمان والمكان لهذه المعركة فيقضي عليها في مهدها.