وعندما يشتعل البارود الحُبيبي يعمل على اشتعال قضيب البارود الأسود وينتج عنه ضغط غازي كبير داخل وعاء الحشوة الصاروخية فلا يجد له سبيلًا للخروج إلا عن طريق جهاز النفث الذي به ستة ثقوب مغلقة بطبقة من الألمنيوم أو من الشمع لعزل الحشوة عن الرطوبة والماء، فيدفع الغاز الطبقة الشمعية ويدفع بقوة للخلف مما يسبب دفع القذيفة للأمام بسرعة 294م/ث.
ملاحظات
أهمية النابض: تكمن في أنه يمثل أمان، لأنه لو لم يوجد نابض لكانت حركة الكبسولة البادئة سهلة مع أقل حركة، مما يسبب خطورة أثناء الحمل والتنقل والتخزين.
أهمية الكبسولة التأخيرية: تأخير اشتعال البارود الحبيبي ثم القضيب الأسود حتى تخرج القذيفة من القاذف بمسافة أمان تقدر بـ15 مترًا.
[1] تنويه: حدث خطأ في العدد الماضي في كتابة اسم القاذف ( RBG) والصواب ( RPG) .
[2] مسمار بارز في أعلى الحشوة الدافعة الثانية.
من جوامع الكلم
عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الإيمان أفضل؟ قال: إيمان بالله عز وجل، فسُئل: ثم ماذا؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله عز وجل. قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور. رواه مسلم في صحيحه عن منصور.
وفي صحيح البخاري عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله أي العمل أفضل؟ قال إيمان بالله وجهاد في سبيله. وعن أبي سعيد قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أي الناس خير قال رجل جاهد بنفسه وماله، ورجل في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره، رواه البخاري. وأخرج البخاري (جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علمني عملًا يعدل الجهاد في سبيل الله، قال لا أجده، قال: هل تستطيع إذا خرج المجاهد في سبيل الله أن تدخل مسجدك فتقوم لا تفتر وتصوم ولا تفطر، قال: لا أستطيع ذلك، قال أبو هريرة: إن فرس المجاهد يستن في طوله فيكتب له حسنات) رواه البخاري عن إسحاق عن عفان بن مسلم.