الصفحة 31 من 571

كما عودناكم، يتوقف برنامجنا العسكري في هذه المحطة الشعرية القصيرة، لكي تُشحذَ الأذهان ولا تمل، ولكي يلامس حداء الجهاد آذان الشباب، فيحدوهم إلى ميادين العمل ...

شعر: الشهيد مروان حديد

قائد مسيرة الحركة الجهادية في سورية أيام السبعينات، قتله إخوان القردة والخنازير المنحدرون من سلالة اليهود والذين يحكمون سورية اليوم ويعيثون في أرضها الفساد والطغيان.

قُتِلَ رحمه الله في أيامٍ عَظُمتْ فيها غربة الدين، وكان رحمه الله ذا شاعرية فائقة، ومن أجمل قصائده التي أنشدها، والتي ما زال الشباب المجاهد يتغنى بها هذه القصيدة:

لا تحزنوا يا إخوتي ... إني شهيدُ المحنةِ

آجالنا ... محدودةٌ ... ولقاؤنا ... في ... الجنّةِ

يا ... فرحتي بمنيّتي ... اليوم ... أُنهي غربتي

فلقاؤنا ... بمليكنا ... ومحمدٍ ... والصحبةِ

وسلامتي في وقفتي ... يوم الوغى بشجاعةِ

نصرًا ... لدينيَ والدما ... بشرى بقربِ شهادةِ

ذكرُ الأحبّة سلوتي ... في خلوتي والجلوةِ

والقلبُ دومًا شاكرٌ ... أو صابرٌ في شدةِ

ولئن صُرِعْتُ فذا دمي ... يوم ... القيامةِ ... آيتي

الريح ... منه ... عاطرٌ ... واللونُ ... لونُ ... الوردةِ

هذي ... دماءُ الطعنةِ ... ريحانتي ... وسعادتي

وافرحتي ... وافرحتي ... فزنا ... وربّ ... الكعبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت